حكاية ” انيستا غزة ” مع شباب جباليا

حجم الخط


نسرين حلس- غزة

هي تلك الفطرة التي يولدون بها ولم يدركون سوى الشعور الذي يستحوذ عليهم بما يعشقون ولكل عاشق حكاية.

” اللاعب أدهم عودة خطاب” يبلغ من العمر “25 عاماً “من مدينة غزه, مهاجم كرة القدم لنادي شباب جباليا.

يقول خطاب كانت الكرة بالنسبة لي هوايتي ولعبتي المفضلة كنت استمتع باللعب بها وكان لدي طموح وحلم كبير أن أصبح نجما لامعا في عالم الكرة .

وأضاف عندما بلغت الثالثة عشر من عمري  ابتدأت المشوار وكانت نقلة نوعية جديدة في حياتي الكروية فالتحقت بنادي أهلي غزة للناشئين.

ومن خلال مشواره الرياضي تعددت المراحل الكروية, و لكل مرحلة حكاية، يقول خطاب:” في الفترة التي قضيتها في نادي اهلي غزة للناشئين لم أمضى وقت طويل ثم اكتشفني المدرب نهاد الملفوح ، وضمني للفريق الثاني لخدمات الشاطئ.

واستمر خطاب في اللعب بمهارة وابداع واستطاع بأدائه المميز اقناع المدربين مما جعل المدرب “ربحي سمور” يعجب به وبمهارته.

 انتقل خطاب الى الفريق الأول لنادي خدمات الشاطئ برغم انه لم يبلغ سن السادسة عشر, واعتبرت هذه المرحلة مهمة في حياته الكروية.

وأوضح خطاب حققنا مع الفريق بطولة حوار وتسامح ،  وهو انجاز عظيم في تاريخ مشواري الكروي.

ومن خلال تدريب خطاب المتواصل  وجهده الكبير وابداعه المميز, استطاع  ان يحفر اسمه في عالم الرياضة المحلية وتداول اسمه بين الاندية كونه يلعب خط وسط ومهاجم ، واصبح لاعباً اساسياً لنادي شباب جباليا في الدرجة الممتازة.

يبين خطاب من أهم إنجازاتي مع فريق جباليا صعدنا الى الدوري الممتاز مرتين وحصلنا على كأس غزة.

لم ينتهي مشوار خطاب عند ذلك , وما زالت مسيرته  الكروية مستمرة في تطور وابداع ومهارة في اللعب, ويبقى الحلم امام عينيه ان يصبح نجما محترفاً في خارج فلسطين ويعادل نجومية”انيستا”  لاعب برشلونه الاسباني.

شكر خطاب كل من كان وراء نجاحه ومن كان يسانده ويدعمه, يرجع خطاب الفضل الأكبر لوالديه على دعمهم له كما شكر “وليد شاهين” رئيس نادي شباب جباليا ومن ثم المدربين في كل مرحلة من مسيرته الكروية ومنهم المدرب “ربحي سمور”  و” نهاد الملفوح”  و” توفيق الهندي”  و”عماد هاشم” و”خالد أبو كويك” و”عماد الغرباوي”, الذين بسببهم استطاع الوصول الى هذه المرحلة وتحقيق النجاح.


أخر الأخبار