حصاد الوطنية 12: “المدفعجية” و”الزعيم” يُمسكان بلواء الصدارة والأخضر الرفحي حصان الجولة

حجم الخط


غزة-أشرف مطر

عادت الحياة من جديد إلى كرة القدم، بعد توقف لمدة شهر بعد انتهاء مرحلة الذهاب من الدوري، وخلت الجولة الـ 12 من دوري الوطنية موبايل لأندية الدرجة الممتازة في المحافظات الجنوبية من الاثارة والمتعة، وجاءت البداية على عكس برودة الطقس بلا أي عواصف أو منخفضات، فقد شهدت هذه الجولة انتصارين فقط لأندية خدمات رفح والأهلي مقابل أربعة تعادلات، لتبقى الأمور على حالها تقريباً وتُرحل الاثارة للأسابيع القادمة.

 

الصداقة نقطة أفضل من الخسارة

اكتفى فريق الصداقة المتصدر برصيد 23 نقطة، في الحصول على نقطة من موقعة الشجاعية الصعبة، ففريق المدفعجية تفاجأ بقوة الشجعان الذي لعب منذ البداية من اجل الفوز ورد الاعتبار بعد رباعية الدور الأول، فاهدر له لاعبوه علاء عطية ويوسف داوود وعمر العرعير أكثر من فرصة، لكن الفريق تمكن من امتصاص حماس لاعبي الشجاعية في الشوط الأول وحاول العودة في الثاني ، إلا ان النتيجة ظلت على حالها، ليحصد الفريق نقطة تبقيه في الصدارة مستفيداً من تعادل مطارده المباشر نادي شباب رفح.

 

تعادل غير مفيد

يمكن ان فريقا اتحاد خان يونس وشباب رفح، خرجا بأسوأ نتيجة، وهي التعادل السلبي، فرغم ان الفريقين دخلا اللقاء وهما يعلمان أن الصداقة تعثر بنتيجة التعادل ، وان الفوز سيمنح الكثير لكلا الفريقين، إلا انهما ام يغامرا بالشكل المطلوب رغم الزحف الجماهيري الكبير من انصار كلا الفريقين، ورغم ان كل مدير فني لعب بكل أوراقه الهجومية سواء بالنسبة للكابتن رأفت خليفة المدير الفني للاتحاد، أو زميله جمال الحولي المدير الفني للاتحاد إلا ان كل منهما لعب على أخطاء الآخر، وبالتالي فالفرص جاءت قليلة ونادرة، ولم يتمكن لا وادي ولا السباخي من هز اللقاء فانتهى اللقاء بالتعادل السلبي، ورفع الاتحاد رصيده إلى 19 نقطة، مقابل 23 نقطة للشباب في المركز الثاني بفارق الأهداف عن الصداقة.

 

الأخضر المستفيد الأكبر

في ظل الإخفاق الذي سجله رباعي المقدمة، الصداقة وشباب رفح وشباب واتحاد خان يونس في هذه الجولة ، كان الأخضر الرفحي الرابح الأكبر، فقد حقق فوزاً خارجياً مهما وثميناً على حساب مضيفه الشاطئ بهدفين دون مقابل، هذا الفوز قّدم الخدمات من المركز الخامس إلى الثالث، ووضعه على بعد 3 نقاط فقط من الصداقة وشباب رفح، كما انه منح الفريق الثقة المطلوبة للاستمرار والانطلاق للأمام، بلا أي ضغوطات، ومن خلال مجموعة شابة استطاعت خلال فترة وجيزة أن تقدم نفسها بكل قوة فشاهدنا تألق محمد السطري ومحمد الجري وانس الشخريت وهلال الغواش وغيرهم، سنجوم يمثلون الحاضر والمستقبل لمدرسة الأخضر العريقة في كرة القدم.

في المقابل، فشل الشاطئ في اول ظهور رسمي مع مديره الفني الجديد الكابتن مصطفى نجم، حيث لم يستطع الفريق استغلال الفرص التي لاحت له فتلقى خسارة جمدت موقفه عند 15 نقطة .

 

المارد الأحمر سيد البلد

إذا كان الأخضر الرفحي استفاد من تعثر أندية للاقتراب أكثر منهم، فإن الأهلي الفلسطيني كان هو الآخر الرابح الأكبر في صراع تفادي الهبوط والابتعاد عن مناطق الخطر، وذلك بالفوز الغالي والثمين على التفاح (2/1)، هذا الفوز وضع الأهلاوية في المركز الثامن برصيد 14 نقطة، مقابل تجمد رصيد التفاح عند 12 نقطة، كما أبعده بفارق 3 نقاط عن فريقي الهلال وخدمات خان يونس، و5 نقاط عن الرياضي المتذيل.

الأهلي لعب مباراة كبيرة أمام التفاح، وكاد اهدار الفرص يكلف الفريق كثيراً، لكن بلال عساف أراح الجميع وعوض ما فاته في اللقاء باحراز هدف الفوز في الوقت بدل من الضائع ليهدي فريقه أهم 3 نقاط، ليتقدم خطوة للأمام، فيما تراجع التفاح خطوة مماثلة للخلف مع تراجعه للمركز التاسع، على بعد نقطة واحدة من الهلال وخدمات خان يونس.

 

سيناريو مكرر

كرر فريقا شباب وخدمات خان يونس، سيناريو الدور الأول، بتجديد تعادلهما الإيجابي (2/2)، هذه النتيجة لم تخدم على الاطلاق طموح واهداف كلا الفريقين، فالفوز بالنسبة للشباب كان سيجعله يضيق الخناق على المتصدرين، واما بالنسبة لخدمات خان يونس هو الآخر كان بأمس الحاجة لنقاط المباراة للابتعاد ولو قليلاً عن دائرة الخطر التي يقبع بها في ظل احتلاله للمركز قبل الأخير.

الخدمات دخل اللقاء مبادراً ونجح في افتتاح النتيجة عبر مهاجمه مهيب أبو حيش، أن النشامى ردوا بقوة في الشوط الثاني فسجلوا هدفين عبر رفيق عاشور ووائل أبو موسى، لكن اللاعب اياد النبريص لاعب الخدمات رفح الشباب من نقاط بعدما ادرك التعادل في الوقت بدل الضائع.

 

” العميد” بداية مقلقة

توقع الكثير أن فريق غزة الرياضي سيظهر بثوب جديد خلال مرحلة الإياب من الدوري، في ظل احتواء جميع مشاكله مع انتخاب مجلس إدارة جديد باشر على الفور في متابعة أحوال فريق الكرة، لكن صراحة لم نرى الجديد في فريق الكرة بنادي غزة الرياضي، فالعديد من اللاعبين يؤدي ويلعب ويتحرك وكان الفريق ليس في احتياج للفوز واحداث ثورة، قد يقول قائل أن أداء الفريق تحسن في الشوط الثاني، هذا صحيح، لكن غاب عن الفريق الشراسة الهجومية المطلوبة والرغبة الحقيقية بالفوز، فلا يكفي فقط أن تفكر بالهجوم، خاصة أنت واجهت الهلال وهو في أسوأ أحواله.


البحث

بإمكانك البحث من هنا

أخر الأخبار