بعد تعيين معلول مدربا: صدمة للجمهور التونسي و إصرار على العودة إلى الوراء

حجم الخط


تونس : زياد عطية
أعلنت الجامعة التونسية لكرة القدم خلال ندوة صحفية الإثنين 1 مايو الجاري، على تعيين اللاعب الدولي السابق نبيل معلول ممرنا جديدا للمنتخب الأول في مهمة تبدو صعبة ومضاعفة بين هدف بلوغ مونديال روسيا 2018 من بوابة منتخب الكونغو و هدف ثان لا يقل أهمية عن الأول بضمان مقعد في كأس أمم إفريقيا بدورة الكامرون 2019 في مجموعة قوية ضمت منتخب الفراعنة المصري.
وللمرة الثانية سيشرف معلول على تدريب المنتخب التونسي بعد تجربة سنة 2013 وهاهو يعود مجددا في أفريل 2017، وبذات الهدف الذي رسمته الجامعة وقتها وهو المرور لمونديال البرازيل 2014، والأن الهدف ذاته وهو محاولة بلوغ مونديال روسيا 2018.
وفشل معلول أنذاك في قيادة نسور قرطاج إلى مونديال ريو 2014 بعد هزيمة “مذلة” في رادس أمام منتخب رأس الأخضر وحتى الإحتراز الذي كسبته الجامعة بعد اللقاء لم يجد نفعا بخسارة مدوية أخرى أمام الكامرون 4-1 والخروج من الباب الصغير.
معلول ترك أنذاك صدمة للجماهير التونسية عند الخسارة من منتخب رأس الأخضر وخلف ردود فعل غاضبة و حالة إستهجان شديدة لدى الرأي العام الرياضي، غير أن الجامعة التونسية أصرت على إعادته كممرنا أول وفي إمتحان يبدو أصعب عندما يتعلق الأمر بمواجهة الكونغو في ظرف 5 أيام ذهابا و إياب لوضع قدم في المونديال و مواجهة منتخب مصر في أول جولة من التصفيات المؤهلة لأمم إفريقيا 2019.
هي إذ عودة إلى الوراء في وقت إعتقدت فيه الجماهير التونسية اختيار مدرب محنك و صاحبة تجربة وربما جديد على الأجواء التونسية عوض العودة لأسماء قديمة وفشلت في مهمتها سابقا فبعد إعادة كاسبرجاك هاهو معلول يعود مجددا.
ويصح القول أن الجمهور التونسي قد تلقى صدمة موجعة جديدة بتعيين معلول ممرنا في وقت توقعنا تصويت على إسم الممرن الجديد بعيدا عن الحسابات الضيقة وعلاقة معلول ببعض الأطراف لإعادته، حتى أن مسألة الممرن المحلي تبدو مرفوضة لدى أذهان التونسيين بإستثناء الممرن فوزي البنزرتي الذي يعد الأفضل على الساحة حاليا.
ومن خلال ردود الفعل لدى الرأي العام التونسي عبر شبكات التواصل الإجتماعي، تبدو الصدمة ظاهرة لدى الكثيرين من تعيين معلول ممرنا جديدا في وقت توقع الجميع تعيين ممرن بأكثر خبرة و تجربة وقادر على المضي قدما عكس مواصلة اعتماد سياسة العودة إلى الوراء.


أخر الأخبار