بارود جوكر انتصارات الزعيم الرفحي

بارود
حجم الخط


سهى حاتم الحمراوي – غزة

نجم من طراز رفيع، ولاعب موهوب، نجح في طرح اسمه  كواحد من أفضل لاعبي خط الوسط، خطف الأنظار  بقدراته وإمكانياته التي أربكت منافسيه داخل المستطيل الأخضر.

“محمد محمد بارود” 33 عاما لاعب خط الوسط في نادي شباب رفح، تعود أصوله لعائلة فلسطينية هجرت قسرا من بيت داراس.

بدأ ممارسة رياضة كرة القدم منذ نعومة أظافره  فكانت الساحات الشعبية وملاعب كرة القدم المدرسية والجامعية شاهدا على

إمكانيات وتميز هذا اللاعب.

يقول محمد بارود” بدأت مشواري الكروي بعمر17 عاما  بتشجيع ودعم  من والدي  الذي  كان داعما قويا لي في خوض غمار

هذه  الرياضة ، حيث  التحقت بصفوف الفريق الثاني لنادي شباب رفح  وبعد موسمين لعبت في صفوف الفريق الأول “.

 

ويضيف قائلا “خضت في عام 2003  أول بطولة تنشيطية  كأساسي في الفريق الأول  لنادي شباب رفح  و كانت بطولة  عون

الشوا  وحصدت مع  الفريق لقب البطولة   “

عرف عن بارود التزامه بقواعد وأخلاقيات  اللعبة على أرض المباراة, و بمهاراته العالية والقوة البدنية  والأداء الرفيع الذي سخره

للحصول على مراكز متقدمة مع فريقه  نادي شباب رفح.

تألق  بارود  مع الزعيم الأزرق  وأحرز سلسلة من البطولات والإنجازات المحلية من أبرزها بطولة كأس العالم للأندية في قطاع

غزة وبطولتان دوري وثلاث بطولات كأس وبطولتان كأس السوبر والعديد من البطولات الأخرى.

و بأدائه المدهش والاستثنائي أستطاع أن  يفرض نفسه  على الساحة الرياضية حيث تم استدعائه للعب في منتخب فلسطين

بتصفيات كأس العالم وشارك مع المنتخب الاولمبي بتصفيات كاس غرب أسيا  وخاض مع منتخب الأقصى الفلسطيني بطولة

دوري أبطال العرب ضد فريق الزوراء العراقي  وأهلي جدة عام 2004 و لعب  عام 2005 مع نادي شباب رفح  ضد فريق الوحدات

الأردني في بطولة دوري أبطال العرب بالأردن وشارك مع  الزعيم الرفحى  في بطولة أريحا الشتوية .

وعن أجمل اللحظات الرياضية في حياته  قال “من أكثر اللحظات سعادة  حينما توج شباب رفح عام 2012-2013بلقب الدوري لأول مرة  في  تاريخ النادي حيث فاز الفريق بهدفين نظيفين ضد فريق الشاطئ”

ويأمل بارود بإقامة  دوري فلسطيني  وطني موحد  بين الضفة  الغربية وغزة متمنيا  إنهاء حالة الانقسام وعودة اللحمة بين

شقي الوطن .

وطالب بارود الجهات المختصة ومسئولي الصف الأول بإنشاء ملاعب ومدرجات تصلح للمباريات وإقامة بطولات للشباب و

الناشئين  باعتبارهم مستقبل الرياضة الفلسطينية

وتوجه بارود  بالشكر  لكل من سانده و ساعده للوصول  إلى  هذه  المرحلة وخص  بالذكر والداه  وكافة مدربين نادي شباب رفح

ومدربين المنتخب الوطني  وزملائه في القلعة الزرقاء  مؤكدا على أن نجاحه  يعود لنادي شباب رفح الذي  نشأ وترعرع فيه.

 

 نجح بارود بحفر اسمه بحروف من ذهب بتألقه  في الملاعب  واستطاع أن يترك بصمة قوية

  وعلامة مضيئة  في سماء الكرة الفلسطينية


أخر الأخبار