بائع السجائر اسطورة كرة السلة في غزة

حجم الخط


 

 

اطلس سبورت- سمر الحملاوى

حفر لاعب خدمات دير البلح لكرة السلة صالح المبحوح اسمه بحروف من ذهب وأكد علو كعبه في عالم البرتقالية.

الأسطورة صاحب لقب أفضل لاعب لهذا الموسم أكد أنه الرقم الصعب في كل البطولات فهذا اللقب دخل مرحلة مهمة وعظيمة عليه تحقيقها .

المبحوح كان الأمل وكان بحجم الطموح فلولا براعته وبقية اللاعبين لما حصلوا علي افضل لاعب لهدا الموسم

يقول صالح المبحوح 25 عاما لاعب خدمات دير البلح بدأ مشواره الرياضي في ساحات المدارس ثم انتقل بعدها ليلعب في نادي خدمات دير البلح لحتى هذا اليوم حيث كان في ذلك الوقت بعمر 11 عاما إلا انه تم طرده بسبب ضعف بنيته الجسدية وعدم تمكنه من اللعب ثم تدرب وتعب علي نفسه كثيرا حيث تدرب علي يد مدربه وزميله في النادي زكي حجاج ثم انتقل للفريق الثاني وحصد علي لقب أفضل لاعب في الفريق الثاني ثم عاد للفريق الأول بعمر 16 عاما وعمل مدربا لفريق المدارس وصعد بهم للنهائي لأول مرة .

قدم المبحوح عدة انجازات للفريق حيث صعد مع فريقه لنصف نهائي الدوري وصعد أيضا لنهائي الكأس لأول مرة في تاريخ نادي خدمات دير البلح حيث ترك بصمة قوية في فريقه بفضل موهبته استطاع فرض نفسه في ملاعب السلة .

وأضاف انه واجه عدة صعوبات داخل فريقه مع ناديه وهي عدم توفر متطلبات اللاعب في الفريق وان ناديه بحاجة إلي صيانة وإعادة ترميم وعدم توفير رواتب ولا أي أشياء رمزية ولا يوجد اهتمام من قبل إدارة النادي.

وطالب النادي بالاهتمام أكثر باللاعبين وتوفير رواتب لهم للاستمرار في الأداء والعطاء حتى لا يتسنى لهم ترك الرياضة والذهاب للبحث عن لقمة العيش فهو بائع علي بسطة دخان.

ورغم قلة الإمكانيات المتاحة للاعبين كرة السلة في غزة مع نظرائهم في أنحاء العالم إلا أن رياضة كرة السلة حققت انجازات مهمة علي أيدي نجومها .

ويتابع صالح أن من أفضل التجارب والمباريات الرياضية مشاركته في مباراة نصف النهائي بين خدمات دير البلح وخدمات المغازي حيث سجل أكثر من 30 نقطة ورمية ثلاثية وكان مثيلها في نهائي الكأس أيضا .

وأيضا مباراة الصعود لنهائي الدوري بين خدمات المغازي وخدمات دير البلح لكن لم يحالفهم الحظ ولم تكتمل فرحتهم بالصعود.

أما أسوأ مباراة خاضها خلال مشواره الكروي كانت في نهائي الكأس بين خدمات دير البلح وخدمات البريج حيث اخفق في تسديد الرماية في الشوط الأخير .

وتحدث عن نظرته لأداء فريقه وقال أن فريقه متماسك ومتعاون ويلعبون بروح الفريق.

إضافة إلي ذلك تلقي أكثر من عرض من نوادي محلية للانضمام لفرقهم إلا انه يفضل أن يبقي داخل جدران ناديه الذي هو بمثابة البيت الثاني له .

ووجه عدة نصائح للناشئين واللاعبين داخل فريقه حيث طالب الجهات المختصة بالاهتمام بالناشئين باعتبارهم اللبنة الأساسية في النادي ومستقبل الرياضة الفلسطينية وان علي زملائه اللاعبين أن يستمروا في التدريب والاهتمام والتعب علي أنفسهم للصعود إلي أفضل المراحل والالتزام والصبر والإصرار علي النجاح .

أما أحسن مدرب في نظره المدرب احمد موسي أفضل لاعب في سلة العالم ليبرون جميز ولكن قدوته هو ديركروز .

وتمني أن ينظم لفريق المنتخب الفلسطيني لكرة السلة والاحتراف في الضفة الغربية ثم الاحتراف علي مستوي الوطن العربي ورفع اسم فلسطين في المحافل الدولية والعالمية.

وشكر المبحوح كل من ساعده وسانده من أهله وأصدقائه.

 


أخر الأخبار