المقاتل العنيد الذي عشق شفا عمرو حتى النخاع

قادرية
حجم الخط


غزة – سمر الحملاوي

هناك انتصارات وأهداف تخلد في الذاكرة وتترك بصماتها على مدار المواسم وهناك اهداف تصنع الفارق للفريق كل هذه الانتصارات حققها المحارب المخلص..

اللاعب تامر قادريه ” 26 “عام، يجيد اللعب كمدافع متأخر ضمن صفوف فريق ” هبوعيل ”  والمعار حالياً لفريق ”  شفا عمرو” الذي يلعب  في الدرجة الثانية بعد صعوده الموسم الماضي من الدرجة الثالثة ،واطلق عليه لقب “اللاعب الخلوق في فريق الاشبال” .

بدأ اللاعب قادرية مسيرته الكروية ضمن فريق شفا عمرو وكان قائد الفريق لمدة ” 8″ اعوام وتم ترقيته من الأشبال عام” 2006″ مع الفريق للدرجة القُطرية ونصف نهائي كأس الكيان العبري ثم انتقل لفريق “هبوعيل” شفا عمرو لمدة سنتين وشارك الاختبارات وتم هبوط النادي وفي الموسم الماض يو انتقل إعارة إلى فريق ”  شفا عمرو” في الدرجة الثالثة وبعدها صعد الى الدرجة الثانية ،وسوف يعود في العام القادم  لفريقه ” هبو عيل ” شفا عمرو بالدرجة الأولى وهو معار لمدة سنة واحدة .

يقول قادريه :” حققت إنجازات لمدة ثلاثة مواسم متتاليه من الدرجة التحتية للدرجة الأولى ثم للدرجة القُطرية، وصعدنا الموسم السابق مع فريق  شفا عمرو من الدرجة الثالثة للدرجة الثانية.

وتابع قادريه، قُدمت لي عدة عروض حينما كنت ألعب في فريق الأشبال مع كثير من الفرق بالدرجة العليا مثل ” نادي حيفا” و” اتحاد أبناء سخنين”، مضيفا أن فريقه في بداية الموسم كان ضعيف لكن أخر الموسم تقدم للدرجة ممتازة ،  ولم يخسر الفريق سوا ثلاث مباريات.

و من أفضل المباريات في حياة قادرية يقول:” كانت مباراة الصعود للدرجة الممتازة مع فريق ” اتحاد أبناء سخنين ” في أخر الموسم الشبيبة حيث فاز فريقه بثلاثة أهداف الى هدف واحد وصعد الى الدرجة الممتازة.

وكشف قادرية أن من أبرز الصعوبات التي واجهته خلال اللعب كانت في نهاية الموسم السابق عند الصعود للدرجة الثانية مع ”  شفا عمرو”  حيث أصيب بكسر في قدمه في مباراة مع فريق عبلين.

وأوضح قادرية ان الأندية تحتاج الى دعم مادي وملاعب جيدة ومدربين ذو خبرة، مشيرالى أن هناك كم هائل من اللاعبين تنقصهم الخبرة حتى يتمكنوا من الاعتماد على الموارد الذاتية التي يقدمها النادي، مضيفاً انه لا يوجد ملاعب مهيئة ولا يوجد دعم مادي للأندية العربية لذلك يقوم الكثير من اللاعبين بالذهاب الى فرق خارج البلاد ليحصلوا منها على الدعم.
وجه قادرية نصيحة لفريقه ان يحترم بعضهم الاخر وأن يكونوا يد واحدة وان يلعبوا ببسالة من أجل الفريق وليس كفرد والتحلي بروح الرياضية داخل وخارج الملعب .

تمنى قادرية من جمهوره أن يشجع الفريق دائماً وأن يقف بجانبه ويشجيعه في حال الخسارة اوالفوز طوال الموسم الكروي، مؤكدا على أن الدعم المعنوي مطلوب وكذلك عدم التمييز بين اللاعبين.

قدم قادرية كل الحب والشكر لوالده واخوته وأصدقائه لمساندتهم له في كل مباره يلعبها وتشجيعه على مواصلة مشواره الكروي.


أخر الأخبار