المصالحة الفلسطينية بعيون رياضية !

حجم الخط


ولاء أبو شريفة – غزة
يحتفل الشعب الفلسطيني في هذه الأيام بإعلان العرس الوطني الكبير بعد نجاح حوارات المصالحة، ودثر الانقسام الأسود الذي عانى منه الشعب الفلسطيني عامة وأهالي قطاع غزة بصفة خاصة لأكثر من عشرة أعوام.
إعلان الوحدة الوطنية الفلسطينية تشكل الفرصة الوحيدة للنهوض بالرياضة الغزية وانعاش الاقتصاد الغزي، حيث سيطرأ تحسناً لأزمة الكهرباء وعجلة الإنتاج وإعادة الاعمار وحرية الحركة وتنشيط القطاع السياحي المدمر بفعل إغلاق معبر رفح.

كما ستخدم المصالحة القطاع الرياضي من تحسين البنية التحتية وتمكين اللاعبين من السفر والعديد من النواحي الأخرى حسب ما يرى بعض المختصيين بالشأن الرياضي.

يقول غازي غريب كاتب وصحفي رياضي : ” إن الرياضة بقطاع غزة رغم الوفاق الرياضي الذي سرى عام 2011 إلا أنها ينقصها الكثير حتى ترقى إلى المستوى المطلوب، وأن توحيد الحكومة والوزارات سيعالج هذا الخلل.
ويوضح غريب أن المصالحة ستخدم الرياضة بشكل كبير وخصوصا رياضة كرة القدم، حيث ستساهم بتطوير البنية التحتية خاصة الملاعب, واعتماد دوري المحترفين في غزة. وتوحيد الدوري بعد الممر الآمن “رياضة واحدة قولاً وعملاً”.
ويستذكر غريب قول اللواء جبريل الرجوب الذي كان يردد دائماً “بأقدرش أرهن النهضة الرياضية في الضفة بالوضع الراهن في غزة” .., متمنيا كل التوفيق والسلام للشعب الفلسطيني.
كما يؤكد الدكتور رمزي القرم نائب رئيس الاتحاد لألعاب القوى “أن منظومة ألعاب القوى بكل مكوناتها هي جزء لا يتجزأ من مجتمعنا الفلسطيني، فالجميع في قطاع غزة كان ضحية لحالة الانقسام طيلة ال 11 عام.
ويوضح د. القرم أن اتحاد العاب القوى ينظر بعين الأمل والتفاؤل لإتمام المصالحة بشكل كلي، لتمكين اللاعبين من السفر للمشاركة في العديد من البطولات الخارجية، مبينا انه في حال تم سريان المصالحة على ارض الواقع وتم فتح المعابر سيتمكن الاتحاد من تنفيذ برامجه واعداته بالشكل المطلوب للاعبين والاعبات من خلال تنفيذ العديد من المعسكرات الخارجية مع عدة دول صديقة.
و يرى أحمد المقيد إعلامي وأستاذ تربية رياضية :” أن المصالحة سترخي بظلالها على نواحي الحياة العامة ومنها الناحية الرياضة وهي كانت قد سبقت الجميع حينما تم إعلان التوافق الرياضي عام 2011 والذي سمح بعودة انطلاق المسابقات والبطولات.
ويبين المقيد أن المصالحة ستفتح المجال للاهتمام أكثر بالبنية التحتية للملاعب والمنشآت الرياضية وتطبيق مبدأ الاحتراف على غرار الضفة, كذلك الاهتمام بالكادر الرياضي سواء لاعبين او مدربين او حتى إعلاميين.

فيما يوضح الدكتور إياد زقوت أمين عام رابطة ريال مدريد في فلسطين وعضو مجلس إدارة نادي خدمات النصيرات ” أن الرياضة بشكل عام و كرة القدم بشكل خاص تلقي بكاهلها على سريان المصالحة على ارض الواقع، حيث ان الرياضة في قطاع غزة تعاني و بشدة في ظل الانقسام و الحصار المفروض علي القطاع.
ويؤكد د. زقوت أن رياضة كرة القدم سوف تتطور و تأخذ بعد عالمي في حال انتهي الانقسام و تمت المصالحة، مشيرا إلى ان عودة الارتباط و التواصل مابين الضفة و غزة و الذي كان منقطع لما يزيد عن عشر سنوات قد ساهم في تراجع الرياضة في غزة و بعدها عن الاحترافية و انتقال اللاعبين مابين الأندية.

بدورها، تقول وفاء أبو طبيخ حكم لرياضة كرة الطائرة جلوس ” إن المصالحة ستعيد الأمور لسابق عهدها بالاتحادات وستوفر الاهتمام باللاعبين وستمنحهم فرصة بخوض تجارب ومسابقات على مستوى محلي وعالمي وكسب الميداليات ورفع اسم فلسطين، كما انها ستخدم المدربين والحكام وستمكنهم من التزود بخبرات أخرى إن كانت على المستوى المحلي او العالمي أيضا من خلال أخذ تدريبات على ايدى اشخاص ذو كفاءة دولية.
وتبين أبو طبيخ أن المصالحة ستشرك اللاعبين ذوى الإعاقة بصورة اكبر بالأنشطة الرياضية وستشحعهم على الإقبال على النوادي وممارسة حياتهم بشكل طبيعي، وكذلك ستمكنهم من تمثيل فلسطين في المحافل الدولية.

واعتبر لاعب كرة الطائرة عبد الرحمن طافش أن المصالحة ستؤثر بشكل ايجابي على رياضة كرة الطائرة, حيث ستكون حركة التنقل متاحة بعد فتح المعبر وستمكن اللاعبين من التنقل لمشاركة اللعب مع دول أخرى، كما سيتم ايضا تحديد بطل فلسطين من خلال إقامة مباراة بين غزة والضفة، وكذلك رعاية البطولات سيتوفر بشكل اكبر بحال سريان المصالحة وإتمامها على الأرض.

ويؤكد اللاعب أحمد عميرة لاعب كرة قدم أن المصالحة ستخدم لاعبين كرة القدم بصورة كبيرة وتساهم بتحسين ظروفهم بكافة الاصعدة.
ويأمل عميرة أن يتم سريان المصالحة على ارض الواقع, وان يتم تجهيز البنية التحتية ومساوات لاعبي غزة بلاعبي الضفه الغربيه، وان يتم تطبيق الاحتراف واستدعاء لاعبين غزه للمنتخب.

ويضيف محمد قشطة مدير فني نادي المشتل الرياضي ” أن المصالحة سيكون لها دور إيجابي في تطوير الرياضة في غزة, وخاصه البنيه التحتيته والملاعب والمرافق الرياضية.
ويبين قشطة أن المصالحة ستفتح المجال للمشاركات الخارجيه وتطوير ومشاركة لجميع الفرق الرياضيه في جميع المجالات، سواء تحكيم سواء مشاركه خارجيه للفرق الغزيه .
ويوضح قشطة أن الكادر الرياضي سيتمكن ايضا من تكثيف خبراته من خلال التنقل خارج الوطن واخد خبرات محاضرات ودورات في جميع المجالات وخاصه كرة القدم التي تعتبر معشوقه الجماهير لغزة.
ويؤكد قشطة أن الرياضه ستلقى كل التطوير مع وجود راعي الرياضه السيد اللواء جبريل رجوب الذي ساهم بشكل كبير برقي الرياضه في فلسطين كامله.

فيما تأمل نعمة بصلة صحفية رياضية أن تكون المصالحة أقرب لتحقيق أحلام وطموحات الصحافيين، وان توفر لهم الإمكانات المرجوة من مكان عمل ووجود مكاتب، وتوفير عائد مالي يناسب مقومات واحتياجات الحياة التي نعيشها, وكذلك توفير مكان خاص للصحفين بالمبارايات.
وترى بصلة أن المصالحة ستعمق وجود الفتاة بالمجال الرياضي، وستتيح للفتيات مشاركة اوسع بكافة المجالات والألعاب الرياضية.

ويبقى الشعب الفلسطيني ينتظر مخرجات المصالحة وسريانها على ارض الواقع ليتم معالجة كل القضايا العالقة التى عانى منها الفلسطينيين طوال السنوات الاخيرة..!

 


أخر الأخبار