المان سيتي ينتزع المركز الثالث من فم ليفربول

مانشستر سيتي و موناكو
حجم الخط


تمكن مانشستر سيتي من الفوز مساء أمس على ضيفه ليستر سيتي بنتيجة 2-1 في الجولة الـ 37 قبل الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم ، مما جدد فرصة المان سيتي في التأهل لدوري الأبطال الموسم المقبل .
ورفع مانشستر سيتي، رصيده لـ72 نقطة، لينتزع المركز الثالث مؤقتًا من ليفربول، الذي يحل ضيفًا على وست هام غدًا الأحد، بالمرحلة نفسها، بينما تجمد رصيد ليستر سيتي، عند 43 نقطة في المركز التاسع.

وتقدم مانشستر سيتي، بهدفين سجلهما ديفيد سيلفا، وجابرييل خيسوس في الدقيقتين (29، و36) من ضربة جزاء، ثم رد ليستر سيتي، بهدف أحرزه شينجي أوكازاكي في الدقيقة (42).

وعاند الحظ ليستر سيتي، ونجمه الجزائري رياض محرز بشكل كبير، حيث سدد الكرة في الشباك من ضربة جزاء في الدقيقة (76)، لكن الحكم لم يحتسبها هدفًا لارتكاب محرز خطأ لدى تسديد الكرة.

بدأت المباراة بإيقاع لعب سريع، وفرض مانشستر سيتي، سيطرته على مجريات اللعب تدريجيًا، وضغط بقوة ليفرض الحصار على ليستر سيتي في وسط ملعبه.

وكاد ليروي ساني أن يتقدم لمانشستر سيتي وسط ارتباك في منطقة الجزاء في الدقيقة (19) حيث هيأ له ديفيد سيلفا الكرة أمام المرمى، لكن ساني سدَّد دون تركيز لتمر الكرة بجوار القائم.

وفي الدقيقة (29)، نجح مانشستر سيتي، أخيرًا في ترجمة تفوقه، حيث افتتح التسجيل عن طريق ديفيد سيلفا، الذي تلقى عرضية رائعة من ساني، وسدد الكرة بقوة إلى داخل الشباك.

واعترض لاعبو ليستر، بداعي أن جابرييل خيسوس، الذي كان متمركزًا أمام المرمى، وجه الكرة التي سددها سيلفا قبل أن تسكن الشباك وهو في وضع تسلل، لكن الإعادة التليفزيونية أوضحت أن خيسوس لم يلمس الكرة.

وعزز مانشستر سيتي، تقدمه بالهدف الثاني في الدقيقة (36)، وسجله خيسوس من ضربة جزاء احتسبها الحكم بداعي تعرض ساني لعرقلة من يوهان بن علوان، مدافع ليستر.

وفي الوقت الذي بدا فيه مانشستر سيتي، محكمًا قبضته تمامًا على المباراة، نجح ليستر سيتي في فرض وجوده ورد بهدف رائع في الدقيقة (42)، عن طريق شينجي أوكازاكي.

جاءت بداية الشوط الثاني مختلفة، حيث انتقلت الدفة الهجومية لصالح ليستر في الدقائق الأولى، وشكل ضغطًا متواصلاً على أصحاب الأرض، لكن مانشستر، وجَّه تركيزه بشكل أكبر على الجانب الدفاعي لتفادي التعادل.

ومع مرور أول 20 دقيقة من الشوط الثاني، استعاد مانشستر، نشاطه الهجومي المكثف بحثًا عن تأمين تقدمه بالهدف الثالث.

وكاد رحيم سترلينج أن يسجل في الدقيقة (71) حيث استغل خطأ دفاعيًا، وانطلق وكاد أن يسدد في الشباك لكن الدفاع تعاون بشكل جيد مع الحارس كاسبر شمايكل، في التصدي للمحاولة.

وتلقى مانشستر سيتي، وجماهيره صدمة قوية في الدقيقة (76)، لكن سرعان ما تلاشت الصدمة، وكانت بمثابة إنذار للاعبي مانشستر.

وحصل ليستر على ضربة جزاء بداعي تعرض رياض محرز، لعرقلة داخل منطقة الجزاء من جانب جايل كليتشي.

وتقدم محرز وسدد الكرة في الشباك لكن الحكم لم يحتسبها هدفًا؛ حيث سدد محرز الكرة بقدمه اليسرى في اللحظة التي تعثر فيها لترتطم الكرة بقدمه اليمنى، قبل أن تتجه إلى الشباك.

كانت ضربة الجزاء الضائعة بمثابة إنذار للاعبي مانشستر، الذي قدم أكثر من محاولة جادة لتعزيز تقدمه من أبرزها محاولة للبديل سيرجيو أجويرو، الذي دخل بدلا من ستيرلينج في الدقيقة (78).

وتمسك ليستر بالأمل في الدقائق الأخيرة، وهدد مرمى مانشستر بالفعل أكثر من مرة، كما لم تتوقف محاولات السيتي في دقائق أخيرة مثيرة، لكن جميع المحاولات، باءت بالفشل ليحقق مانشستر سيتي المطلوب ويفوز.


أخر الأخبار