الفدائي المخضرم أبو ريالة 18 عاماً من إنتظار المجد

هاني أبو ريالة
حجم الخط


سمر الحملاوي – غزة

عام مليء بالامتيازات والنجاحات سيخلد في ذاكرة كل لاعب فهو لاعب استثنائي في عالم الكرة الغزية يمتلك خبرة كروية عالية ومؤهلة .

اللاعب هاني أبو ريالة كابتن فريق الصداقة بطل الدوري للموسم الحالي يبلغ من العمر 37 عام وهو من قدامى اللاعبين في فريق الصداقة حيث التحق بفريق الصداقة عام 1999 عقب عودته من السعودية للدراسة وبسبب الانتفاضة عاد مرة أخرى للسعودية في ذلك الوقت كان النادي ينافس في الدوري التصنيفي ولكن الدوري تم إلغاؤه ثم عاد مرة أخرى عام 2003 ليكمل مشواره الكروي في صفوف نادي الصداقة حتى هذه اللحظة ليكتب المجد ويحقق الفوز وتخليد اسمه واسم فريقه للأبد في تاريخ الكرة الغزية .

18 عام على مشاوره الكروي حقق انجازات هامة منها بطولة الدوري الوطنية موسم 2016-2017 وبطل دوري الدرجة الأولى عام 2010 ووصيف الكأس في نفس العام وبطل كأس القطاع عام 2013 ووصيف الدوري موسم 2015-2016 .

 

وأضاف أن فريقه متماسك ومتكامل يقف الجميع بجانب بعضهم للوصول إلي الهدف المنشود ولكن يوجد بعض الصعوبات كانت خلال الدوري الثاني بحكم أن النادي  من المتصدرين ويعيشون تحت ضغط الفوز  وتحقيق الصدارة بحكم أن نادي الصداقة هو النادي الوحيد في قطاع غزة ينافس أندية الجنوب فأصبح الفريق والنادي مطالب من جميع فئات المجتمع بالمحافظة على الصدارة والتتويج بالدرع.

 

يشار إلي أن أبو ريالة تلقي عروضا للاحتراف الخارجي لكن تمسك إدارة النادي حال دون ذلك موضحاً أن هناك عدة عوائق تقف أمام اللاعبين للاحتراف الخارجي وهو عدم التأسيس الصحيح للاعبين بغزة لقلة البنية التحتية من ملاعب تدريبية وتدريب وتفرغ  للرياضة .

مؤكدا أن الأندية تحتاج إلي موارد ذاتية لتصريف أمورها منها إيجاد مصادر دخل وعدم الاعتماد على المنح و أن يجد كل نادي جهة راعية بعيدة عن راعي الدوري.

وأضاف أن هناك عدة أشياء تنقص اللاعب الغزي  كأن يكون اللاعب متفرغا للعب كرة القدم فقط وان تصبح مصدراً لدخله بمعنى تطبيق الاحتراف الذي يتطلب الكثير من الأمور.

لافتا إن إحراز فريقه لقب الدوري هذا الموسم يعني له الكثير فهو مجهود 18 عاماً من الانضمام لصفوف النادي و أن يتوج بهذا الدرع فهو بمثابة الفرحة التي أسعدت كثير من الجماهير واللاعبين وإدارة النادي.

 

وتابع :”أن من أفضل المباريات التي خاضها خلال مشواره  الكروي هي مباراة لا تنسي كانت نهائي كأس القطاع عام 2013 أمام خدمات الشاطئ والتتويج بالكأس كان في هذه المرحلة كابتن لفريقه.”.

وتمنى أن تعاد مباراة الشجاعية والشاطئ بالدور الأول فهي كانت من اللحظات الحاسمة في تاريخه وتاريخ النادي و ان من أهم البطولات التي مازالت عالقة في ذهنه هي بطولة كأس القطاع وبطولة دوري الوطنية هذا الموسم.

 

مضيفاً:” أن من أصعب اللحظات الكروية كانت مباراة خدمات الشاطئ بالدوري الأخير هدا الموسم حيث انتابه القلق والخوف والتوتر من ضياع البطولة.”.

 

وأشار أن  الكرة الفلسطينية تشهد حالة تطور في عهد اللواء جبريل الرجوب ولكن غزة بحاجة إلي الاهتمام أكثر من حيث البنية التحتية والدورات التدريبية وزيادة قيمة المنحة المقدمة من الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم حيث أن منتخبنا الوطني الفلسطيني في تصاعد ونجاح كبير وهو بحاجة إلي التمرس والتمرينات والاحتكاك بالمنتخبات الأخرى لاكتساب المهارات والنهوض بمستوى يليق بالكرة الفلسطينية.

وأكد أبو ريالة  أن أفضل لاعبين فريق الصداقة اللاعب محمد أبو حسنين و أن أفضل مدرب في غزة هو المدرب مصطفى نجم مدرب نادي الشاطئ واعتبر قدوته عربياً اللاعب يحيى الشهري لاعب نادي النصر السعودي وناديه المفضل عالميا النادي الملكي ريال مدريد.

وقدم عدة نصائح للاعبين داخل فريقه وفريق الناشئين بان عليهم الالتزام بالتدريبات وسماع ما يرشدهم به المدرب والابتعاد عن الغرور وعدم التعصب وعدم تسييس الرياضة وان يحافظوا على مكتسبات الفريق ويكونوا قلب رجل واحد.

ووجه  كلمة لجمهور الصداقة بان يكونوا خير سند لهم حيث أن الجمهور كان  في تزايد مستمر إيمانا بقدرات الفريق والنادي لإحراز لقب الدوري وان يكونوا علي ثقة باللاعبين وجه شكر خاص لأبو الجماهير المخلص منتصر نوفل.

ويتمنى هاني أبو ريالة أن يحصد فريقه كأس الموسم القادم والحفاظ على اللقب وان يكون مدربا لنادي الصداقة والتتويج بدرع الدوري كمدرب و أن يواصل المسيرة طالما استمر عطائه داخل الملعب.

وقدم الشكر لوالدته التي كانت قبل خروجه لأي مباراة تقوم بالدعاء له متمنية أن يكون النجاح حليفه وشكر زملائه اللاعبين وجماهير النادي الذي كان داعما له في جميع الأوقات.

هاني أبو ريالة هاني أبو ريالة هاني أبو ريالة


أخر الأخبار