“الشباب والرياضة” تعلن عن توصيات مؤتمر “الطريق إلى الاحتراف الرياضي”

حجم الخط


 

غزة/ دائرة الإعلام بالوزارة:

أعلنت وزارة الشباب والرياضة عن توصيات مؤتمرها “الطريق إلى الاحتراف الرياضي”، والذي عقد الخميس 18-5-2017 في قاعة لاروزا على شاطئ بحر غزة، وكان المؤتمر شهد مشاركة واسعة من الاتحادات والأندية واللجنة الأولمبية والأكاديميين والإعلاميين الرياضيين، والشخصيات الرياضية والوطنية.

وأعلن أحمد محيسن وكيل مساعد وزارة الشباب والرياضة أن هدف الوزارة من طرح موضوع الاحتراف الرياضي هو النهوض بالرياضة الفلسطينية، والبحث في السبل الكفيلة بتطوير جميع الألعاب الرياضية.

وأضاف محيسن قائلاً:” تطبيق الاحتراف له إيجابيات كثيرة تعود على الرياضة والرياضيين والمجتمع عامة, ولذلك قررت وزارة الشباب والرياضة البدء في دراسة إمكانات تطبيق الاحتراف في أندية محافظات غزة، ومناقشة الواقع والظروف المحيطة والمعوقات التي تقف أمام الاحتراف، ومحاولة تشجيع القطاع الخاص للاستثمار في الأندية وتوفير البيئة المناسبة للانطلاق نحو تطوير الرياضة الفلسطينية”.

وأشار إلى أن تطبيق الاحتراف له العديد من الفوائد على مكونات النشاط الرياضي، وأوضح قائلاً: “على صعيد اللاعبين فإن الاحتراف يعود بالفائدة على اللاعبين مادياً ومعنوياً, ويكون سبباً في تحسن الأداء والإبداع لدى اللاعبين, و تحسن النتائج, وظهور نجوم في الملاعب الرياضية, كما تستفيد الأندية من تطور أداء لاعبيها وتحقق الإنجازات”.

كما نوه إلى أن مؤسسات القطاع الخاص التي تستثمر في الأندية المحترفة تحصل على مردود مادي ودعائي كبير، أما على المستوى التنافسي يحقق الاحتراف تطوراً على مستوى النتائج في المنافسات الخارجية ويرتقي بالتصنيف على السلم القاري والدولي.

ووعد محيسن المشاركين في المؤتمر بأن تبذل الوزارة أقصى جهودها لاعتماد لجان للبدء في بحث الإجراءات العملية لتمهيد الطريق نحو تطبيق الاحتراف وتنفيذ التوصيات التي تنتج عن المؤتمر.

بدوره أشاد محمد فرج الغول رئيس اللجنة القانونية في المجلس التشريعي بجهود الوزارة والرياضيين في النهوض بالرياضة الفلسطينية، وأكد أن المجلس التشريعي يساند خطوات الرياضيين نحو توفير البيئة القانونية المناسبة لتطبيق الاحتراف، وأكد الغول أن المجلس التشريعي يدرس قوانين الاحتراف في الدول المجاورة وسيعمل على إعداد قانون يناسب الواقع الفلسطيني ويشجع القطاع الخاص على الانخراط في الاحتراف الرياضي.

ومن جهته أوضح عامر أبو رمضان رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر أن محاور المؤتمر تضمنت أوراق عمل تعكس الواقع الرياضي ومقومات الاحتراف الرياضي في محافظات غزة، وقال أبو رمضان :” لقد أصبحت الرياضة صناعة بكل ما تحمل الكلمة من معنى وهذا يفرض على جميع مكونات الوسط الرياضي اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتهيئة الأجواء لتطبيق الاحتراف الرياضي”.

وأردف أبو رمضان قائلاً:” الاحتراف الرياضي هو الاستثمار في الإنسان وبناءه ليصبح قادراً على المنافسة الرياضية وتحقيق مكاسب مادية تساعده في العيش الكريم وفي المقابل تعود الفائدة على المستثمر سواءً بالأرباح أو الترويج للمنتجات، وبالتالي تنعكس هذه النتائج على النشاط الرياضي بشكل عام لتصبح فلسطين قادرة على الظهور بصورة أفضل ومواكبة التطور الهائل في المحيط العربي على الأقل الذي انتبه لأهمية الاستثمار في الرياضة والانتقال للاحتراف”.

ومن الجدير بالذكر أن توصيات المؤتمر تضمنت البنود التالية:

1-وضع آلية لتنظيم الاحتراف الرياضي وصياغة القوانين الناظمة للعلاقة بين الجهاز الإداري واللاعبين من خلال العقود, وكذلك حماية المستثمرين من خلال الضامن القانوني.

2-الاهتمام بالرياضة المدرسية كونها قاعدة الارتكاز للمواهب الرياضية, ووضع الخطط الوطنية لهذا الغرض.

3-إنشاء الأكاديميات الخاصة بتمنية المواهب الرياضية وفق ضوابط محددة ودقيقة, تضمن وجود الكادر المدرب والمخرجات السليمة.

4-بناء مرافق رياضية ذات مواصفات عالمية لما لها من أثر في تطوير الأداء الرياضي للاعبين.

5-تحويل قسم من الأندية إلى الملكية الخاصة وبناء النادي المحترف.

6-إنشاء الشركات الرياضية الخاصة ذات طابع المساهمات وفق أسهم ربحية.

7-إيجاد سياسة شاملة بإشراف الدولة لنقل الرياضة من الهواية إلى عالم الاحتراف بعيدا عن الارتجالية والعشوائية , وقابلة للتحقيق وتنفيذ الأهداف.

8-صناعة إعلام رياضي متخصص يواكب الأحداث ويؤثر فيها.

9-وجود دوري تتوافر فيه معايير الجودة الرياضية واحترافية الأداء.

10-تطبيق مبادئ الجودة الشاملة في عملية إدارة المنشآت والاتحادات الرياضية والتسويق


أخر الأخبار