الزعيم يلهط على طول!

حجم الخط


غزة-محمد الأخرس

لم يأت إطلاق لقب “الزعيم” عليه من فراغ، أو محض صدفة، أو مجرد اسم يطلق عليه تماشيا مع بعض الأندية التي تطلق على نفسها ألقابا مثل النمور أو الأسود أو العنيد وما شابه ذلك، فكل هذه اختيارات من أهواء المحبين والمتابعين لهم لعشقهم لناديهم ورغبتهم في أن يتميز علن باقي الأندية بلقب ما.
فالزعامة لا يختارها الناس، فإما أن تكون أنت زعيما حقيقا، أو اختار ما شئت من الألقاب، فهذا اللقب هو حمل ثقيل وكبير على عاتق أي من الأندية التي تريد أن تصبح زعيمة ولها صولات وجولات محلية بالدرجة الأولى.
فلم يكن اختيار لقب “الزعيم” لنادي شباب رفح الرياضي، إلا لأنه بالفعل زعيما يصول ويجول في الملاعب الفلسطينية والغزية، من خلال الألقاب التي حصدها على مر التاريخ، فوضعت أكثر الأندية في فلسطين تتويجا بالبطولات المحلية، وهو النادي الوحيد الذي حصد جميع البطولات المحلية منذ انتظام المسابقات المحلية عام 2010 بواقع 7 ألقاب.
شباب رفح، بات رقما صعبا في الملاعب الفلسطينية، فهو واحد من الأندية التي تملك قاعدة جماهيرية كبيرة في غزة وفلسطين، وتتويجه بلقب كأس فلسطين على حساب بطل الضفة أهلي الخليل، زاد من حضوره على الساحة الفلسطينية، ليخطف الأنظار والأضواء ويؤكد أن غزة لديها أندية تملك قدرات وإمكانيات ومقومات قادرة على فعل الكثير رغم قلة الإمكانيات وضعف البنية التحتية الرياضية.
الزعيم، منذ تأسيسه تمكن من حصد 11 لقبا، ما بين لقبين للدوري وستة ألقاب للكأس، ولقبين للسوبر، ولقب لكأس دولة فلسطين، ليؤكد أنه زعيما للأندية الفلسطينية على مر التاريخ.


أخر الأخبار