الحجر …!!

حجم الخط


غزة/ أحمد حسونة

وجدت لعبة كرة القدم في العالم من أجل المتعة والإبداع والتفريغ عن كاهل الشعب من ضغوطات العمل إلا في قطاع غزة خلقت من أجل الحرقة وإراقة الدماء على خضرة عشبها من موتورين ذو عقول قذرة وعفنة يعملون على إفساد روحها وجمالها من خلال إلقاء المفرقعات النارية والجديد بالحكاية إلقاء الحجارة من على المدرجات التي كادت تودي بحياة أشخاص يبحثون عن إسعاد  منطقة سكناه في المدينة ورسم البسمة على شفاه الصغار.

ضحية جديدة من ضحايا شغب الملاعب واستهتار جديد من أصحاب الهمجية الرياضية والعقول الغير متقبلة للخسارة اللاعب أدهم خطاب  تعرض للإصابة خطيرة في الرأس كادت تفقده حياته بعد تعرضه للرشق بحجر من قبل أحد المشجعين خلال مباراة فريقه شباب جباليا أمام الأهلي الفلسطيني  في حادثة نوعية يتحمل مسئوليتها جميع أطراف اللعبة الغير قادرين على ردع مثل تلك الجماهير المشوهة لصورة الرياضة الفلسطينية من خلال منعها من حضور المباريات لفترة طويلة لتماديها في الاستهتار بحياة الأبرياء.

دليل أخر وصورة على همجيتها إصابة ضابط شرطة خلال تأمين حكم اللقاء حين تصدى بيده لقطعة من الحديد عن رأس الحكم خلال خروجه من الملعب اعتراضاً على قراراته ضد فريقها الخاسر اللقاء.

لذا على الجميع تحمل المسئولية التي ستؤول إليها كرة القدم في قطاع غزة من تدمير السلم الأهلي وتزيد من الاحتقان بين الشباب الفلسطيني والسبب اللامسوؤلية والفكر المتشدد من الإدارات والتعصب الرياضي بين اللاعبين داخل المستطيل تساعد الجماهير المشحونة على التمادي بالخطأ وقتل براءة كرة القدم المتنفس الوحيد للمجتمع في ضل الوضع الاقتصادي والاجتماعي المتردي الذي نمر به مما يضعنا أمام تحريم كرة القدم لحماية مشروعنا من الانزلاق في متاهات لا يمكن التوقع بنتائجها جراء الغباء الفكري المسيطر على اللعبة …. والأفضل للجميع دوري بدون جماهير.


أخر الأخبار