الاكاديميات بداية مرحلة جديدة للإحتراف

حجم الخط


نعمة بصلة– أطلس سبورت

تزايدت الأكاديميات الرياضية المختلفة في قطاع غزة والتى تصب في مصلحة  تطوير الطفل في محاولة منها للتفريغ النفسي عن أطفال فلسطين وصقل مواهبهم وابعادهم عن العنف.

ففي قطاع غزة المحاصر عندما تنظر الى طفلك وهو يحاول اللعب بالكرة أو إلى أي لعبة رياضية أخرى ، تقف حائرا وتتمنى أن تجلب لهم كل السعادة الموجودة بالعالم، وخصوصا لان أطفال غزة يختلفون عن أطفال العالم كونهم يعانون من احتلال  وحصار منذ القدم ويعيشون الخوف في أغلب اللحظات يلجأون الى اللعب على أنه إحدى الوسائل التي يمكن ان تساعدهم بالتفريغ عن طاقاتهم.

قال ” إياد سيسالم ” أبو الحسن : رئيس أكاديمية المحترفين لكرة القدم ، ان هناك العديد من الأطفال  في قطاع غزة يتمتعون بالمواهب الخاصة بلعب كرة القدم ،يحتاجون الى من يصقل موهبتهم ليصل بهم الى الاحتراف ، وهذا كان أهم هدف من أهداف الاكاديمية ، مضيفا أن الأكاديمية تستثمر اللاعب الموهوب توصله الي الاحتراف ليكون قادرا على المشاركة في البطولات الخارجية كون القطاع يفتقر للاحتراف بشكل كلي  .

وتابع “سيسالم ” حديثه بأن الاكاديمية تضم  190 طفلاً تتفاوت أعمارهم ما بين الفئة العمرية الـ8 أعوام إلى 13 عاماً ، مشيرا الى أن الأكاديمية توفر لهم الحقيبة الرياضية والملاعب المناسبة  لتدريبهم كما تسهل عليهم مواصلاتهم .

وأكد “سيسالم ” على دور اللواء جبريل الرجوب  رئيس المجلس الاعلى للرياضة  بمنحه الترخيص لأكاديمية المحترفين في غزة ، منوها الى حصولهم على فرصة للمشاركة في البطولة القادمة للاتحاد .

و من جهته أعرب “محمود الصيداوي “مدرب أكاديمية شامبيون لكرة القدم : عن سبب انشاء الاكاديمية هي ان فئة الناشئين مهمشين و في الاكاديمية يتم استغلال طاقاتهم وتطوير أدائهم الكروي ،  مبينا ان تعامل المدربين مع  اللاعبين جميعا يكون عن طريق  تحفيزهم من خلال تحصيلهم العلمي وبرنامج تطوير مهني مدروس وبعدها يتم تقييم كل لاعب على حدا .

ونوه ” الصيداوي “أن الأكاديمية  لديها طاقم عمل طبي متكامل ،ويتم التعامل مع اصابات اللاعبين وفق المعالج الخاص بهم في الأكاديمية ، متأملا بالحصول على الترخيص من قبل الاتحاد واعتماد الاكاديمية .

ورجح ” الصيداوي ” على انه في منتصف العام سيتم افتتاح أكاديمية خاصة بمرضى السرطان ، بالإضافة في المستقبل الى انشاء اكاديمية خاصة للفتيات والنساء .

وأشاد الكابتن ” أحمد أبو عويضة ” مدرب نادي خدمات جباليا للناشئين ، بإمتيازيه وجود عدد من الاكاديميات التي تمتلك الشروط والامكانيات القادرة على انشاء جيل كروي مميز ،بعيدا عن العشوائية .

ومن خلال متابعته لعدد من الاكاديميات الموجودة بقطاع غزة ، وجد “أبو عويضة “ان الأكاديميات تعمل وفق قوانين خاصة باسمها و ما تسعى إليه  هو جمع المال  موضحا انه يجب على مدربين الاكاديميات ان يكونوا حاصلين على شهادة دورة الـ (c) أو خريجي التربية الرياضية المتخصصين .

و بين “أبو عويضة ” أن هناك قصور في عملية التغذية وتوجيه اللاعبين الأطفال و غياب الكادر الطبي داخل الاكاديميات مستنكرا عدم وجود منهج موحد للأكاديميات من قبل الاتحاد .

وطالب  ” أبو عويضة “ان يكون هناك اتحاد اكاديميات في فلسطين ، ويجب التفرقة بين البطولات الخاصة بالأكاديميات والفريق الرابع أو الثالث في النادي .

وفي السياق ذاته, صرح الكابتن ” محمد أبو عيطة ” مدرب اكاديمية الهلال بغزة ، الى ان الاكاديمية قادرة على تأهيل أجيال من لاعبي كرة القدم بدنيا وفنيا واجتماعيا  ، في ظل الرعاية و الاهتمام المطلوب وتوفير الامكانيات العلمية و العملية للاعبين ، موضحا ان اكاديمية الهلال هي أول من حصل على الترخيص من قبل الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم .

ويأمل ” ابو عيطة ” بان تكون الأكاديمية قادرة على انشاء جيل كروي مميز .

وبعد أن لوحظ أن أغلب الأكاديميات في قطاع غزة ترعى موهبة كرة القدم، جاءت “أكاديمية المستقبل ” ليكون لها اسم في ألعاب القوى, حيث تم تأسيسها عام 2013 وحصلت على الترخيص بعد عامين .

أكد” سمير النباهين ” الرئيس التنفيذي لأكاديمية المستقبل لألعاب القوى  على ان الاكاديمية تهتم بفئة الأطفال الفقراء والمهمشين والايتام موضحا انها تضم من 30_40 لاعبا ولاعبة تتراوح اعمارهم ما بين 7 سنوات الى 13 سنة ، حسب معايير الاتحاد الدولي لألعاب القوى للأطفال .

وأشار ” النباهين ” الى أبرز الألعاب التي تهتم بها الأكاديمية هي ( الزانة ـودفع الجلة ـ الحواجزـ الجري ) .


أخر الأخبار