الاخطبوط : قادرين على خوض المعركة القادمة بقوة

حجم الخط


ولاء أبو شريفة
كثفَ جُل جهده لحماية مرماه.. تميز بالسرعة الفائقة، وتألق بمهارات بدنية عالية جعلت محبيه يلقبوه بعدة ألقاب أبرزها “الاخطبوط” و”السد العالي”.. ومكَنته جهازيته الدائمة من منع أمهر صيادي الشباك من اختراق شبكته وزيارة مرماه.
النجم “باسل محمد الصباحين”، 28 عام، حارس مرمى نادي شباب رفح، وهو شقيق الهداف “يسار الصباحين” والذي يلعب بنفس الفريق.
عشق الصباحين لعبة كرة القدم منذ الصغر وانضم الى فريق البراعم في نادي شباب رفح وتدرج بالنادي حتى وصل الى الفريق الأول.
يقول الصباحين:” بدأت باللعب مع البراعم بعمر 10 أعوام، وتدرجت مع البراعم خطوة خطوة حتى صعدت للفريق الثاني وكان عمري 15 سنة، وعندما بلغت التاسعة عشر من عمري انتقلت الى الفريق الأول.
تابع الصباحين ” برزت في حراسة المرمى وتم تدريبي على أيدي مدربي حراس المرمى الكابتن “ابو رمزي الشخريت” و”نبيل الجعيدي” في بداية مشواري كحارس بالنادي، وتعلمت تقنيات وفنيات اللعبة على يد الكابتن ” عبد القادر الابزل”.
وأوضح الصباحين :” أول مباراة رسمية لعبتها كانت بعام 2006 مع شباب رفح أمام فريق شباب خانيونس على أرض ملعب خانيونس البلدي.
واعتبر الصباحين مباراة السوبر مع خدمات رفح عام 2014 من أفضل المباريات التي لعبها حتى هذه اللحظة، وكانت اسوأ مباراة بموسم2015-2016 أمام الشاطئ وانتهت لصالح الشاطىء2-1 على ملعب رفح.
تعرض الصباحين خلال موسم2014-2015 لإصابة غيبته عن الفريق، وتوقف عن اللعب بالدور الثاني كله، واضطرت ادارة الفريق الاستعانة بالحارس “عبدالباري عطوان” ليحل محله.
أثنى الصباحين على جهود إدارة وجمهور ولاعبي ومحبي نادي شباب رفح الذين يقفون كـ يد واحدة من أجل نصرة فريقهم، وخص بالذكر اللاعب المخضرم “راجي عاشور”, والكابتن “محمد بارود”، والماجيكو “سعيد السباخي”.
أبدى الصباحين تأثره بالمدرب المرحوم “حاتم الشخريت”، واصفا حجم الاستفادة التي حصل عليها بفضله.
يطمح الصباحين أن يتمثل للعب بدوري المحترفين حتى يتمكن من الوصول الى صوف المنتخب الفلسطيني.
أكد الصباحين أنَ الفوز بالكأس هو بداية النجاحات، آملا أن يكثف اللاعبين جهودهم من أجل الانتصار بالمركز القادم “بطولة السوبر الفلسطيني” مع بطل الضفة.


أخر الأخبار