اشتعال صراع المجموعة الثانية بدوري أبطال آسيا بعد تعادل الاستقلال ولخويا

نادي لخويا القطري
حجم الخط


أحرز النادي القطري لخويا نقطة مهمة بالتعادل مع نادي استقلال خوزستان الايراني مساء أمس في مدينة الاهواز الايرانية وكانت النقطة بمثابة نقطة ايقاف لتقدم الاستقلال و ابقاء الفارق نقطتين بينهما و يتصدر الاستقلال المجموعة برصيد 7 نقاط في حين أن لخويا يمتلك 5 نقاط فقط .
هذه النقطة التي حصل عليها لخويا أشعلت المنافسة في المجموعة، حيث فاز الفتح السعودي على الجزيرة الإماراتي، وأصبح يمتلك 4 نقاط، وباتت الجولة المقبلة نارية ربما تغير من وضع الترتيب في المجموعة.

لخويا خاض المباراة في إيران باحثًا عن الانتصار، حيث تقدم الفريق الإيراني بهدف وعاد لخويا سريعًا بهدف إسماعيل محمد، كما أهدر العديد من الفرص خلال اللقاء، وتعرض لظروف صعبة تمثلت في الخروج المبكر للمحترف التونسي يوسف المساكني بسبب الإصابة، وكذلك للطرد الذي تعرض له محمد عبد الله تريسور قرب نهاية المباراة.

ومع ذلك كان لخويا هو الطرف الأفضل في اللقاء، والأكثر تهديدًا لمرمى المنافس، وهذا الأمر ليس بجديد على فريق لخويا الذي اعتاد أن يؤدي بشكل جيد ويصعد للدور الثاني، وما أبعد من ذلك في المشاركات الآسيوية.

لخويا ضرب عدة عصافير بحجر واحد بهذا التعادل، تتمثل في إيقاف زحف ممثل الأحواز الذي كان يتصدر بانتصارين على الفتح والجزيرة، يطمع في الانتصار الثالث، وثانيًا التأكيد على قدرات الفريق في هذه البطولة القارية الصعبة، وثالثًا التغلب على الظروف الصعبة كما في حدث من إصابة نجم وهداف وطرد لاعب والأهم البقاء في دائرة المنافسة وبقوة.

ويحسب لفريق لخويا ومدربه جمال بلماضي، أنه طوال زمن المباراة لم يلجأ مطلقًا للدفاع والتكتل أمام مرماه بل دائمًا كانت المبادرة له، ومن خلالها صنع الفارق المطلوب في مثل هذه المباريات المهمة والصعبة، ولذلك استحق أن يكون في قلب المنافسة بجدارة.


أخر الأخبار