” اسمه الصداقة وعنوانه الشاطئ” … ليلة القبض على درع الدوري

حجم الخط


غزة-أطلس سبورت

الصمت يسود المخيم ولا صوت يعلو فوق صوت تتويج الصداقة بطلاً للدوري الممتاز لأول مرة في تاريخه بعد مواسم ثلاث كان الفريق الأقرب للتتويج في المحطات الأخيرة.

تجمعات متناثرة هنا وهناك بين أزقة المخيم الذي يسيطر عليها عتمة الليل وظلامه الداكن، يتحاورون ويتناقشون حول المباراة التي ستجمع أبناء المخيم في ختام الموسم الرياضي 2016/2017 والاستعدادات لتتويج الصداقة ملكاً للدرع الأغلى والأقوى.

ساعات قليلة تفصل المخيم لكتابة مجد رياضي جديد يُسجل لنادي الصداقة بتتويجه بطلاً للدوري العام بعد حصوله على لقب بطولة الكأس قبل 3 مواسم على حساب جاره خدمات الشاطئ لتعلن بداية الأفراح والاحتفالات التي ستزين شوارع وأزقة المخيم في مشهد يعيد للذاكرة حينما احتفلت جماهير الشاطئ بدرع الدوري والكأس موسمي 84/85.

جماهير الصداقة الخضراء سيطغى عليها ألوان البحرية الزرقاء ليختلط حب وعشق المخيم لكتابة تاريخ جيل ذهبي اسمه الصداقة وعنوانه الشاطئ.

الكابتن عماد هاشم المدير الفني لفريق الصداقة, أضحي أمام تحقيق إنجاز تدريبي فريد من نوعه, عندما يلتقي مع خدمات الشاطئ ،حيث يترقب هاشم على أحر من “الجمر” تحقيق فريقه الفوز على الشاطئ بأي نتيجة, لدخول التاريخ من أوسع أبوابه, ليصبح أول مدرب يقتنص لقب الممتازة لـ”المدفعجية”, الذي تأسس عام 1976.

ولم يسبق للصداقة تحقيق لقب الممتازة في تاريخه, ما جعل مديره الفني الحالي على مقربة من نقش اسمه بأحرف من ذهب داخل جدران النادي العريق.

ويملك هاشم سجلاً تدريبياً مميزاً كونه قاد منتخب الشاطئية للحصول على برونزيتين آسيويتين عامي 2012 و2013, كما قاد شباب جباليا للممتازة نهاية موسم 2012-2013, وأحرز وصافة كأس القطاع مع المشتل 2012, بالإضافة لبطولة الشباب مع غزة الرياضي 2010.

الكابيتانو سامي سالم قائد المدفعجية هو الآخر على أبواب تحقيق لقب الدوري الممتاز بعد مشوار طويل قضاه مع الفريق، لطالما كان يُمنى النفس في الفوز بدرع الدوري خلال المواسم الماضية.

وقد يكون الموسم الحالي هو الأخير لسالم في حال تحقيق لقب بطولة الدوري، فما قدمه الكابيتانو مع الصداقة خلال سنوات طويلة يستحق أن ينهى مسيرته الكروية باللقب الأغلى.

ويشعر سالم وزملائه في الفريق بمسؤولية كبيرة حيث يدرك جيداً أن حصاد المواسم الماضية باتت حقيقة حتمية لملامسة درع الدوري العام، بشرط الفوز على الجار البحرية.

جماهير الصداقة قليلة العدد عظيمة الانتماء، سيكون لها الكلمة في مساندة وتشجيع الفريق الذي عاشت معه طوال المواسم الماضية وتستعد للاحتفال بتحقيق لقب الدوري العام.

حمادة عبد الهادي كبير مشجعي الصداقة يواصل الليل بالنهار برفقة عدد من الجماهير للتحضير للمباراة الحاسمة والفاصلة في تاريخ النادي والجماهير التي قد تكون محظوظة باللقب في حالة الفوز على البحرية.

الواضح للجميع أن المباراة قد تبدو سهلة للصداقة ولكن القريب من كواليس الناديين يعي تماماً أن النتيجة ستبقى معلقة حتى صافرة النهاية، ولن يكون فوز الصداقة سهلاً، فالشاطئ سيدخل اللقاء بكل قوة متسلحاً بتاريخه وأمجاده العريقة.


أخر الأخبار