“أمهاتنا”.. قناديل مسيرتنا الناجحة

حجم الخط


سهى الحمراوي-غزة
الام مدرسة اذا اعددتها ..اعددت شعبا طيب الاعراق، قالها الشاعر حافظ ابراهيم ليختصر في هذا البيت أسمى معاني الأمومة، فهى أنيسة الروح، وكلمات الحب والعطاء، وأحد أسباب البقاء، هي معين لاينضب، وروح لاتأكل، لذا فإن شكرها والتعبير عن حبها ماهو الا أقل مايمكن تقديمه لها في يومها “يوم عيد الام”، وبهذه المناسبة حرص أبرز نجوم الساحة الرياضية على توجيه التهنئة لأمهاتم تقديراً وعرفاناً لدعمها في مسيرتهم الرياضية.
وبدأت ليلى الشيخ  مهاجمة نادي البيرة ونجمة المنتخب الوطني الفلسطيني بوصف والدتها بالحكاية التي بلا نهاية والعطاء اللامحدود والمرجعية الاولى في مسيرتها الرياضية، حيث تقول :” والدتي السبب فى تحقيق حلمي بالدخول الى ملاعب كرة القدم ودائماً تمنحني الدعم والتحفيز المعنوي والنفسي قبل المباريات وتشاركني الفرحة في حالة فوزي وتشجعني وتواسيني في حالة خسارتي، وتربطنى بأمى علاقة مميزة فهى الصديقة والاخت و أتمنى ان يحفظ الله والدتي  وأقول لها كل عام وانتي بخير”.


ولا يختلف الشعور السابق عن شعور محمد مريش 21 عاما ظهير أيمن “مدافع” نادي خدمات رفح حيث قال:” تعجز الكلمات عن وصف امي فهي الداعم والمحفز الاساسي لي ودائما ماتطلب منى التركيز وتقديم الافضل فهى متابعة جيدة لنتائج وتحليل المباريات التى اخوضها ،و في حالة الفوز تغمرها السعادة، وفي حالة الخسارة هي الشخص الوحيد القادر على مواستي، أقول لها انني مدين لها بكل ما وصلت اليه وكل عام وامي وجميع الامهات بالف خير”


أما رزان القزحة 16 عاما حارسة مرمى نادي بيت ساحور وحارسة المنتخب الوطنى الفلسطينى تقول:” أمي جزء لا يتجزأ من حياتي العلمية والرياضية فهى الداعم الاول لي الى جانب والدي ، حيث تشعر بسعادة لفوزي وتحزن لخسارتي وتشجعني على الاجتهاد وتقديم المزيد واتخاذ الخسارة سلم للنجاح بأعتباري خسرت معركة ولم اخسر الحرب، وبسبب دعم امي سأواصل التدريب من اجل تحقيق حلمي واقول لها كل عام وانتى بخير وكل عام وجميع الامهات الفلسطينيات الصابرات المناضلات بخير دون مقابل ولا حدود”.


وبدوره يقول محمد عبيد 23 عاما مهاجم نادي الهلال الرياضي ” والدتى من أشد المتابعين لاخبار ونتائج المباريات التى اخوضها وأحاول تقديم افضل ما لدي واحراز الاهداف لرؤية ابتسامتها حين عودتى الى المنزل وفي حالة خسارتى تمنحني الحافز القوى لاعوض خسارتي للاستعداد والتدريب للمباريات القادمة، و قبل كل مباراة تقوم أمي بتجهز الطعام الرياضى والحقيبة الرياضية التى أصطحبها الى ارضية الملعب، وامام ضخامة تضحياتها تبقى الحروف عاجزة عن التعبير عن مشاعري وعواطفي  واقول لها كل عام وامى وجميع امهات بالف خير ” .

ويضيف عبد الرحمن أبو وطفة 24 لاعب العاب القوى في نادي الجزيرة الرياضي : “والدتي كانت ولا زالت الداعم الاول والرئيسى في حياتي الرياضية وتعطيني دائما الدفعة المعنوية للاجتهاد وتحقيق طموحي واشعر بالسعاد عند رؤية الفخر والاعتزاز بعينيها عند فوزي وتشجعني على تقديم الافضل في حالة الخسارة واقول لها كل عام وانتى نبض الحياة ”


وببراءة الطفولة وعفويتها تروي هلا البطراوي 8 سنوات فارسة نادى الجواد للفروسية: ” أحب والدتى كثيراً فهى تشجعنى وتدعمني لممارسة الفروسية رغم خطورتها ، فكلمات امى التشجعية حاضرة قبل البطولة وجائزتي في انتظاري في حالة الفوز، اما في حالة الخسارة تصفني بالبطلة وتؤكد لي أن هناك فرصة لتعويض الخسارة في البطولات القادمة واقول لها كل عام وانتى بخير كل عام وانتى بجانبي كل عام وكل أم بألف خير”.


ومن جانبه قال منذر ريان 24 عاما لاعب كرة سلة في نادي خدمات المغازي” والدتي من أكثر الداعمين والمشجعين لي في كرة السلة قبل موعد المباريات تقوم بتحضير غذائي الرياضي وملابسي الرياضية وبعدها تنتظر نتيجة المباراة بفارغ الصبر ولسانها حاضرا بالدعوات والقلق والتوتر يلازمها خوفا من الاصابة ،وكلماتها التشجعية موجودة في حالة الفوز والخسارة واقول لها كل عام وامي وامهات العالم بالف خير”


اما الفارس الذي لايشق له غبار حازم الحايك فارس نادي الجواد ونجم منتخب فلسطين للفروسية يقول” يرجع الفضل في نجاحي الى تشجيع وتحفيز والدتي ، حيث تقوم قبل البطولة بتجهيز ملابسي الرياضية وتحفزنى وتشاركني شعور الفرحة بحالة الفوز واما في حالة الخسارة تدعمنى معنويا ونفسيا وتؤكد لي ان الخسارة هي الخطوة الأولى نحو النجاح وليس نهاية الطريق بل هي البداية دائما واقول لها كل عام وانت بخير كل عام وانت بجانبي”


وتقول رماح باسل محمود 22 عاما مساعدة مدرب المنتخب الاول في فلسطين للفتيات واللاعبة السابقة في نادي العيسوية” من روائع خلق الله هو قلب الام على الرغم من معارضتها دخولي ملاعب كرة القدم الا انها الان من اشد المشجعين والداعمين لي فأصبح اهتمامي وطموحى ونجاحي اهتماماتها وطموحها ونجاحها، حيث ماتزال والدتى تعتنى بطعامى وتجهز ملابسي قبل وبعد التدريب والمباريات ويعود نجاحي وتفوقي لجهود أمى وتشجيعها واقول لها كل عام وانتى بالف خير”


هكذا هنأ نجوم الساحة الرياضية أمهاتهم فتحية لكل أم وتحية لامى وتحية اجلال واكبار لامهات الشهداء وامهات الوطن العربي اعاده الله هذه المناسبة على جميع الامهات بالخير والسعادة.


أخر الأخبار