“أبو غزال” رهان المخيم ومصنع الإبداع !

حجم الخط


أطلس سبورت-  أمجد أبو سمرة

كل طفل يمتلك موهبة تنتظر إكتشافها وصقلها، فالموهبة كالنبتة أو البرعم الصغير يجب تناولها بالاهتمام والرعاية و السقاية و إلا هلكت..
فالموهبة هي تلك القدرة الرائعة التي تجعل الطفل عند القيام بنشاطٍ ما، يُظهِر أداءه بتميُّز في هذا المجال، وتجعله متفردًا وممتلكًا لخصائص وسمات يحتمل ألاَّ يمتلكها الآخَرون.
والشبل “مؤمن أسعد أبو غزال” لم يتجاوز عمره الستة عشر عاما وهو نموذج لموهبة سلوية فذة تم إكتشافها من قبل مدرسة الإبداع لكرة السلة و بوقت قليل ذاع صيتها على مستوى الساحة الغزية للمستوى الفني الراقي و الرائع الذي يقدمه و جذاب أنظار الجميع .

” ابو غزال” رغم صغر سنه إلا أن الأداء الذي يقدمه عكس القيمة الفنية للاعب موهوب قادم بقوة على الساحة و أهم ما جذب الأنظار لهذا اللاعب و جعله مميزا عن أقرانه هو الذكاء و سرعة البديهة من خلال قرائته الجيدة للملعب و متابعة أماكن زملائه اللاعبين و تمرير الكرة لهم بطريقة محترفة و صحيحة و التواجد بأماكن مناسبة لإستلام الكرة و التحرك بالمساحات هذا من ناحية تكتيكية أما من الناحية الفنية فهو يجيد المهارات الأساسية للعبة مثل إستلام الكرة , التصويب سواء الرميات الثنائية أو الثلاثية , الجري بالكرة.

“الشبل أبو غزال” ينحدر من عائلة رياضية تحفزه و تشجعه على الإستمرارية، فكان عمه المرحوم خليل أبو غزال والكابتن أشرف أبو غزال والكابتن أديب أبو غزال والكابتن نجم نادي خدمات المغازي محمد أبو غزال الملقب بالغزال الأسمر والكابتن اسامة الذي يعتبر جوهرة فلسطين لكرة السلة و أفضل من أنجبتهم اللعبة فترة التسعينات من أولئك الذين حرص على غرس روح التحدي في الاعب أبو غزال فهو من يشرف عليه تدريبيا كونه مدير مدرسة الإبداع و يسعى ريان ليضع في أبو غزال كل خبرات السنين ليكون خير ممثل في الملاعب و يبقى اسم العائلة حاضرا في كافة الأجيال .

“أبو غزال” يطمح بأن يشق طريق النجومية في اللعبة سواء على المستوى المحلي أو الدولي من خلال الحلم بتمثيل فلسطين في الإستحقاقات الخارجية و نجح رغم صغر سنه من انا يختار لميثل منتخب الناشئين ليرسل رسائله أنه لاعب صغير السن لكنه ناضج سلوية و يستطيع أن يلاعب من هم أكبر منه سنا معتمدا على مهاراته الفنية و البدنية .
الجدير ذكره أن أبو غزال حصل علي بطولة الناشئين لمواليد 2000.

 


أخر الأخبار